نبذة عن القسم :
أذن الله سبحانه وتعالى في عام 1405هـ للقـسـم النسـوي بالانطلاق
وفي همة وعطاء أقبلت شقائق الرجال عبر أولى المدارس النسوية باستشراق
نيّر نحو تطور جاد سرعان ما آل إلى توسع ملموس، فما بلغنا عقدين ونصف حتى بلغت
مجموعة المنشآت (90) مدرسة يدرس فيها 19101 طالبة، و(5) قرآنيات يدرس فيها 600 طفل وطفلة تفرعت تحت دوحتها باقات من زهرات المدينة
المنورة من الجدة إلى الحفيدة.
تبذر لهن معلمات قديرات بذور الخير فتحصدها نساء طيبة غلة
وفيرة ينعكس أثرها على نفوسهن ويحملنها إلى بيوتهن ظلاً ظليلاً، ولم يكن التوسع
عدداً وإحصاءاً بل عدة ونماءاً، حيث تشرفت منسوبات المدارس بالاشتراك في جميع
المسابقات المتاحة، فأثبتن جدارة ملموسة في حفظ كامل المصحف وتجويده، مع تفسير ما
يلزم نحو المسابقة.
كما اشتركن في مسابقات السنة، وكانت النتائج ذات صدى على جميع
المستويات ولاسيما عبر مسابقة الأمير سلمان ونجله الأمير سلطان حفظهما الله.