مما نرجو من الله أن يكتب أجره وحسناته لمعالي الوزير كلماته الضافية الوافية في كل
مناسبة يتحدث فيها عن الجمعيات الخيرية وحلقات التحفيظ فيها،
وهذه إضاءات من كلامه
حفظه الله تعالى، حيث قال:
إن المملكة
قامت على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ رحمه الله تعالى ـ بتحكيم
الكتاب والسنة ونبذ ما كان عليه أهل الجاهلية وجمع الناس على كلمة التوحيد..
وحذر آل الشيخ من طرفين بغيضين ظهرا في هذا الزمن المتأخر الطرف الأول طرف الغلو والإرهاب
وهو الغلو في الأقوال والأعمال والاعتقادات والطرف الثاني هو طرف المستلبين
والمنتمين للغرب قولاً وعملاً وهذان الطرفان ضررهما على الإسلام وأهله وعلينا في
هذه البلاد كبير والله سبحانه وتعالى يقول:(يريد الله أن يخفف عنكم).
وقال في مناسبة أخرى:
وإن مما
تعتز به وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أنها تشرف على الجمعيات
الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، هذه الجمعيات التي ظهرت نتائجها الطيبة وأقبل عليها
الناس كباراً وصغاراً، وشجعتها الدولة – وفقها الله – مادياً ومعنوياً، حيث قررت
لها الإعانة السنوية وسهلت متطلباتها حتى شملت مدن المملكة العربية السعودية (
مناطقها ومحافظاتها ومراكزها )، ولهذا نشطت الجمعيات في
القيام بمهمتها المنوطة بها في خدمة كتاب الله تعالى ومتعلميه، وعملت على الاستفادة
من التقنيات العلمية الحديثة في أداء واجباتها التي أسندت إليها في تربية وتعليم
وتحفيظ الناشئة وأبناء المجتمع القرآن الكريم ليكون جيلاً صالحاً، ومن ذلك ما قامت
به بعض الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم من افتتاح مواقع لها على شبكة
الإنترنت، لتعليم وتحفيظ كتاب الله تعالى ونشر علومه بين أفراد المجتمع، والتعريف
بالجمعيات ومناشطها وجهودها المباركة في خدمة القرآن الكريم.
وكثيرا ما يستغل معاليه حفظه الله المناسبات القرآنية لتوجيه الآباء والنشء وأهل
الخير للعناية بهذه الجمعيات المباركة وحلقاتها فقال في كلمة له:
وهذه
مناسبة طيبة أحث فيها أولياء الأمور على توجيه أبنائهم للانضمام إلى حلق تحفيظ
القرآن الكريم، كما أحث المحسنين وأهل الخير على بذل المزيد من الدعم والعطاء لهذه
الجمعيات ولغيرها من الجمعيات المماثلة الأخرى .وأن يوفق المسلمين جمعياً لتلاوة
القرآن الكريم وتدبره والعمل به، وأن يجزي ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة وعلى
رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله، وسمو ولي
عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظه الله، وسائر المحسنين الأجر والمثوبة
على ما ينفقونه من دعم وتشجيع لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم ولحفظته.
معالي الشيخ/
صالح بن
عبد العزيز آل الشيخ
وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد
الرئيس الأعلى للأمانة العامة المشرفة على جمعيات
تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية