كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية

محمد سالم بن شديد العوفي
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة المدينة المنورة هي إحدى ثمار العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى في بلادنا المباركة، وهي إحدى الشواهد الحاضرة على عناية ولاة الأمر في بلاد الحرمين بخدمة القرآن الكريم.

وقد تأسست هذه الجمعية المباركة في هذا البلد المبارك عام 1383هـ، وبدأت هذه الجمعية بحلقة واحدة، ولم تزل في نمو وازدياد حتى بلغت حلقاتها ومدارسها للبنين (837) حلقة ومدرسة، وبلغ عدد طلابها (21495) طالبا، وتم ولله الحمد في عام 1405هـ افتتاح القسم النسوي ليفرح الراغبات في تعلم كتاب الله الكريم.

ونمت مدارس البنات حتى بلغت (90) مدرسة يدْرُسُ فيها (19101) طالبة، وأقامت الجمعية للقسم النسوي (6) قرآنيات يدرس فيها (600) طفل وطفلة تقريبا؛ وهي مدارس قرآنية تعنى بتعليم الأطفال وإعدادهم للالتحاق بالمدارس مع حفظ بعض السور الصغيرة من كتاب الله مجودة.

ومع تزايد الحاجة الملحة لفتح الحلقات لاستيعاب الطلاب من خارج منطقة المدينة المنورة تم فتح حلقات في المحافظات والقرى والهجر التابعة لمنطقة المدينة المنورة.
وكانت الجمعية الأولى التي انضوت تحت لواء جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في منظومة الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، ثم أصبحت ـ هذه الجمعيات ـ بعد ذلك تحت رعاية وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

وتقوم الجمعية على تعليم كتاب الله الكريم حفظا وتجويدا والتأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه، وتوجه طلابها للقيام بالواجبات الدينية من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر والوالدين والعمل بالكتاب والسنة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.

ومن أجل تطوير العمل في تعليم كتاب الله الكريم قامت الجمعية بإنشاء الإدارة التنفيذية التي تفرع منها أقسام عدة، يقوم كل قسم بالمهام التي أوكلت إليه حسب التعليمات الإدارية والعمل الدقيق لأداء المهمات.
ومع التوسع الملحوظ وزيادة الطلبات على فتح حلق لتحفيظ القرآن الكريم تم بحمد الله افتتاح ستة فروع مستقلة للجمعية في عدة محافظات، وهي:
1ـ العلا 2ـ ينبع 3ـ بدر والرايس 4ـ المهد 5ـ خيبر 6ـ الحناكية.

وقد نمت هذه الفروع وترعرعت وانتشرت حلقاتها للبنين والبنات في القرى والهجر المجاورة لها، وما ذلك إلا لجودة أدائها وحب أبناء هذا البلد للقرآن الكريم ولهذه الجمعية المباركة التي لم تأل جهدا في عمل ما تستطيعه من أجل تعليم كتاب الله الكريم.

وتسعى الجمعية لأن يكون في كل بيت ـ في منطقة المدينة المنورة ـ حافظ وحافظة، كما سعت الجمعية لفتح حلقات تعليم الكبار وأقامت الحلقات الخاصة بهم في الدوائر الحكومية والدوائر الخاصة، وأقامت الحلقات العامة في مسجد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفي غيره من المساجد.

وتقيم الجمعية حفلا للخريجين والخريجات ممن أتموا حفظ القرآن الكريم وتجويده، كما تشارك في المسابقات المحلية والدولية والخارجية، وتقيم الدورات لتخريج مدرسين مؤهلين لتعليم القرآن الكريم، كما تقيم المسابقات للبنين والبنات، وتشارك في المعارض والندوات.

وكل ما تقدم تيسر بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة ـ وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله ـ التي ترعى كتاب الله وحفاظه من البنين والبنات، وبفضل الرعاية التي تلقاها هذه الجمعية مع غيرها من الجمعيات من وزارة الشؤون الإسلامية ووزيرها الفاضل معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وبفضل الجهود المبذولة من مجلس الإدارة وعلى رأسهم رئيس شرفها صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة والجمعية العمومية والعاملين والعاملات في هذه الجمعية، بارك الله في جهد الجميع، وجعل ما يقومون به في موازين حسناتهم.

أ‌.د. محمد سالم بن شديد العوفي
رئيس مجلس إدارة الجمعية


    حــول الجمعية

نبذة عن الجمعية

أهـداف الجمعـية

الهيكل التنظيمي العام

مجـلـس الإدارة

الجمعية العمومية

الأقـسـام الإداريـة
 

    وسـائـط
كـــتــــب:

    المكتبة القرآنية

    الكـتـب الجديدة

صـوتــيــات:

    قراءات مختارة

    المصحف المعلم

مـرئــيــات:

    الحـفـل السـنـوي

    حفل 1427 في صـور

    لـقـاءات
 

الحقوق © متاحة لكل مسلم         تقارير الزيارات     إحصائيات الزوار     دقة الشاشة المستحسنة: 1024 × 768